رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

الكل ضحك، وسلطان (أبو مطلق) لف على ولده وقال بنبرة أبوية صارمة بس بنكتة:

“ولد! تخصصك هندسة!”

+

ضحك تميم بصوت عالي وقال وهو يصفق بيده على الطاولة:

“هههههههه كنت داري يا كذّاب إنك تبي تصير مهندس معماري من أول!”

+

ضحكوا كلهم، حتى الجد هيثم رفع يده للمسبحة وهو يبتسم، عيونه تلمع برضا، وقال بصوت خافت كأنه يدعي من قلبه:

“اللهم اجعل ذا البيت عامر بالضحك والرضا، ولا تفرق بين قلوبهم يا رب.”

+

والضحك يستمر، وأصوات الملاعق تختلط بسوالفهم،

كأن الدار بعد غياب طويل… رجعت تتنفس حياة.

+

في المجلس، كانت الأحاديث بين البنات والجدات تمتلئ بالضحك والونس، أصوات فناجيل القهوة تختلط مع حكايات الجدات، ورائحة الهيل والبخور معبّية المكان. سالت رزان جوري بحنان:

بنت دحين كيفك؟. احسن من امس صح؟”

+

تنهدت جوري و قالت: الصراحه احسن من امس، امس بغيت الموت، بس ترا المكرونه الي جبيتها نستني كل شي مرة طعمه يسلم لي هاليدين،”

 

ابتسمت رزان و قالت: ياخي احبك،” 

+

قربت جوري من عندها و حضنتها بقوة و قالت: اموت عليك يشيخ،”

+

رزان: بنات! وين وهدان و فيصل و هتان و ميار مختفيين؟”

+

نقزت أسماء من مكانها و قالت: ايه ذوليك القرود وهدان عند ابووي. و فيصل و هتان راحو مع امهم و ميار نايمه.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top