رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ناظر في الفراغ، يفكر بكل اللي صار، بعياله وأحفاده اللي ما عرف كيف تفرّقوا كذا فجأة.

+

كل شيء يدور براسه…

“ولدٍ مطعون، وبنتٍ منتحرة، وحفيدٍ مظلوم، وسمعةٍ تنلعب فيها بين الحريم.”

تنهد، مسك عكازته، وقال بصوت خافت وهو يكلّم نفسه:

«وين راحوا أيام فهد؟ كان البيت له مهابة… واليوم كلٍ يغني على ليلاه».

+

     

                

 ركن ثاني من البيت

غرام كانت لسا موجودة في بيت الجد، ما راحت لبيتها، وتميم و رزان خرجو من امس، تقهوّت وهي ساكتة، تحاول تراقب الوضع بعينها.

ومنيرة كانت جالسة مقابلة لها، وجهها شاحب من كثر البكاء، وعيونها منتفخة.

غرام بصوت متصنّع الهدوء قالت:

«ما توقعت هالبيت يوصل لهالمرحلة. عاد ولد سلمان ما هو سهل، بس اللي صار بيترك أثر عميق».

منيرة رفعت نظرها فيها وقالت بنبرة مبحوحة:

«ما نبي نتكلم، نبي ستر وهدوء، يكفينا اللي صار».

+

غرام ابتسمت نص ابتسامة وقالت:

«ستر؟ ما أدري عن ستر بعد الكلام اللي برا… الديرة ما تسكت، والناس ما ترحم و عاد تعرفين لسان غزيل مايرحم لا صغير ولا كبير».

+

منيرة ناظرتها نظرة طويلة وقالت:

«غرام، لا تزيدينها. ترى الوجع كبير، والبيت مو ناقص نار».

+

وفي الجهة الثانية بعدما خرجو امس تميم و رزان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top