“هههه! لي ساعه واقف هنا، مو منجدكم ولا واحد فيكم لاحظ؟ على العموم امسك يا يبه، الشطة اللي وصيت عليها.”
رفع العلبة بيده وضحك، ودخل بينهم بابتسامة واسعة.
+
الجد ضحك وقال:
“والله إنك بطيء يا تميم، دورك دايم بالتأخير.”
+
وقبل أحد يرد، دخل سلطان (أبو مطلق) وهو ماسك القدر بيديه ويصرخ من المطبخ:
“ما فيكم فايدة! لا مطلق ولا تميم، ولا واحد فيكم نافع، وين الصحنننن؟ القِدر حااااار!”
+
الكل انفجر ضحك، وتميم قام بسرعة ومسح يده بمنديل وقال:
“ههههه هدي أعصابك يابو مطلق! حط القِدر هنا وخلنا نخدمك.”
+
غرفوا الكبسة وسكبوا الصحون، وبدأت السفرة تمتلي بالأكل، والجميع جلس حول الجد.
السوالف بدأت، وتميم على عادته فتح موضوع وهو ياخذ لقمة:
“يولد، مطلق، وش تخصصك فالجامعة؟ ترى الإجازة بتخلص، لا تقول لي ناوي تسحب.”
+
مطلق ابتسم وقال بثقة:
“أبد، أعمال، ناوي أصير مدير أعمال وأفتح لي شركة وأصير غني إن شاء الله. و يكون عندي شركة اكبر شركة بالمدينه كلها و كذا.”
وقبل يكمل
+
ضحك تميم وقال بسرعة:
“بس بس بسسس! ذي أحلام بزران، مو أحلام واحد عمره عشرين. أقول كل تبن، وخلك ساكت، الشرها علي اللي يسألك! لو علي هنا، كان عطاك كف يخليك تتكلم عربي فصيح!”