رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

اسمعي رزونتي اي شي يصير بيني و بينك يعني في بيتنا مشاكل اي شي ما تعلمينه حد و محد يعرف فأهمه!؟”

+

فكت يدها بسرعه و قالت بعصبيه خفيفه:

+

انت تحسبني لذي الدرجه غبيه و بزره اقول اسرار بيتنا لحد!!؟”

+

تميم: لا بس أحذرك ي حبي شفيك؟”

+

رزان و هي تلف و تطالع الشباك : اوف لا تكلمني و بس ماني ناقصتك!!”

+

وانطلقت السيارة بينهم نغزات وضحكات خفيفة،

لكن تحت هالضحك كان في شي ما يُقال… تعب الأيام الماضية، واللي ينتظرهم في بيت الجد هيثم.

+

في بيت الجد هيثم =

+

كانت الجدة سارة تمشي بخطوات هادية على سجاد الممر الطويل، صوت عكازها الخفيف يختلط بصوت ضحكات البنات في الصالة، لكن قلبها مثقل… مثقل بحزن على حفيدتها الصغيرة جوري.

فتحت باب غرفة جوري بهدوء، والأنوار خافتة، ورائحة بخور باهتة تملأ المكان.

+

جوري كانت جالسة على طرف السرير، رأسها نازل، وشعرها مبعثر كأنها ما نامت من أيام.

سارة سكرت الباب وراها، وجلست جنبها بدون ولا كلمة… لحظة صمت طويلة بينهم، ما يُسمع فيها إلا صوت أنفاس جوري المرتجفة.

+

مدت الجدة يدها ولامست كتف حفيدتها بلُطف، وقالت بصوت دافي وهادئ:

“جوري يا بنيّتي… أنا أدري إنك ما سويتي شي، وأعرف إنك شريفة ونظيفة مثل قلبك. لا يهمك كلام الناس ولا ظنونهم، الناس ما ترحم حتى لو كانت تعرف الحق.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top