+
سكت لحظة، بعدها التفت عليها بابتسامة خفيفة وقال:
“عاد رجعنا للسطح؟ ما نمل من هالموضوع؟ و بعدين زوجتي فـ بكيفيي!”
+
قالت بنبرة دفاع:
“أنا ما قلت شي، أنت اللي عارف وش سويت، فـ لا تعيدها.”
+
ضحك بخفّة وقال:
“ولا تشيلين هم، ما أعيدها إلا برضاك.”
+
رزان غمزت وجهها بخفة كأنها تحاول تخفي ابتسامتها وقالت بسرعة:
“خلاص خلاص سق بس، لا تفتح مواضيع غريبة.”
+
قال وهو يضحك:
“غريبة؟ أنا بس أحاول أفهم ليه مزاجك يتعكر كل ما قربت منك، كأني صاير لك عقدة.”
+
رفعت رزان حاجبها وقالت:
“لا عقدة ولا شي، بس خلك بعقلك شوي، الدنيا م كلها مزاح.”
+
ابتسم تميم وهدأ صوته:
“عاد الدنيا بدون مزاح تصير ثقيلة، وخصوصًا إذا اللي جنبي زيه.”
+
رزان التفتت عليه بنظرة ناعمة بس حاولت تخفيها وقالت:
“تميم، خلنا نروح بيت جدي بسرعة قبل لا تتأخر، ومر البقاله لا تنسى الشطه اللي طلبها عمو، أكيد نسيها.”
+
ضحك وقال وهو يشغل السيارة:
“أبد ما أنساها، هذي أهم من الغدى نفسه عند أبوي.”
+
تميم ابتسم بخفه وهو يطالعها من طرف عينه، قال بنغز خفيف:
“عاد والله ودي أشوفك تزعلين كذا كل يوم، أحسك تصيرين أحلى وانتِ معصّبة.”
+
رزان عطته نظرة جانبية فيها نصف غضب ونصف خجل وقالت وهي تلف وجهها عنّه: