+
بعدها تميم رفع رأسه و اتصل على سلمان لأكن سلمان مارد و اتصل على أبوه و رد و قال: ابوي يمديني امر على علي اتطمن عليه .”
+
قال اسر و هو واضح من صوته مشغول و قال:
لا لا ي ولدي عمك سلمان كان عنده و قالو وقت الزياره خلص إلا اقولك متى جايين انتو بسرعه!! و جيب معاك شطه عشان الغدى فجاه خلصت عاد على طريقك يعني تميم ضحك و قال: ابد ابشر ي يبه و طلبت شي.”
و قبل يكمل قال اسر:
ايه كيفها رزونتي حبيبة عمها عطني اكلمها.”
+
تميم مد يده و عطى الجوال لرزان و ورزان سلمت على عمها و قالت:
ايه كيفك ي عم عساك طيب.”
+
رد عليها آسر بنبرة مليانة دفء وابتسامة باينة في صوته:
“بخير يا بنتي، الله يسعدك، المهم انتي، كيفك؟ كيف أمورك مع ولدنا؟ عساه ما يضايقك بشي؟”
+
رزان ضحكت بخفة وقالت وهي تناظر تميم اللي يسوق بجنبها:
“لا أبد يا عم، كل شي تمام الحمدلله، ما عليه قصور.”
+
ضحك آسر وقال:
“تميم ما عليه قصور بس لسانه طويل، إذا أزعجك علميني أربيه من جديد.”
+
تميم من جهة ثانية، رفع صوته وهو يحاول يسمعهم وقال:
“هاه هاه وش تقول يا أبوي؟ تربيه من جديد؟ عاد تربيتك أنا ما أنكرها، بس لا تنحازين لزوجتي عليّ!”
+
ضحك آسر وقال بمزاح:
“يا ولدي وش أسوي إذا قلبي مع رزونتي؟ بنت مؤدبة وتهدي العاصفة اللي فيك.”