رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“كل يوم تقعيني أكثر يا رزان.”

+

هز تميم راسه بخفه وهو يطالعها بنصف ابتسامة وقال:

“هاه، يعني تبين نمر؟ واضح إنك تبين تشوفين علي مو تسألين بس.”

+

رزان التفتت له بسرعة، عيونها فيها ارتباك واضح وقالت وهي ترفع حاجبها:

“تميم! لا تحرف الكلام، قلت لك يمكن وقت الزيارة خلص، وش فيك؟”

+

ضحك بخفة وقال وهو يميل بجسمه شوي ناحيتها:

“لا بس مستغرب، كل ما جبت طاري علي عيونك تصير كذا… كأنك تحسين بشي، ليه يهمك؟ لذي الدرجة؟”

+

رزان سكتت، نظرتها راحت للنافذة، ما قدرت ترد، بس أصابعها بدأت تلعب بعبايتها من التوتر.

تميم لاحظها، وغمز بخفة وقال:

“ترى أمزح، لا تتحسفين كذا. بس عاد، غيره خفيفة ما تضر.”

+

ردت وهي تضغط على شفايفها:

“غيره؟! لا تضحك، علي مثل أخوي، ولا تفهم غلط!”

+

ضحك تميم أكثر وقال وهو يرجع يطالع الطريق:

“إي مثل أخوك، بس دايم تذكرينه أول ما تجي السيرة. المهم، بدق على عمي سلمان وأشوف.”

+

        

          

                

مد يده للجوال وبدأ يدق، وصوته صار أهدى وهو يقول:

“إن شاء الله يرد… والله ما ودي أضيق صدره أكثر، الرجال تعبان.”

+

رزان بقيت ساكته، تفكر بين كلامه وبين وجع قلبها اللي كل ما نسمت ريحته “علي” يرجع يوجعها من جديد بعد موقف الطعن و هي تعتبره زي اخوها.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حواديت روز (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top