رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“حتى وهي شايلة الصينية تسوي دراما.”

+

ركبت رزان، وسكرت الباب بصوت واضح، التفتت له بعصبية خفيفة وقالت وهي تنفخ من حرّها:

“ليه ما شلتها معي؟ وش فيك واقف تتفرج كأنك تصور إعلان مو بسيارة تنتظرني!”

+

ضحك تميم، مدّ يده على الدراكسون وقال بنبرة هادئة وهو يحاول ما يضحك أكثر:

“والله كنت بستمتع بالمشهد، حسيتني أتفرج على إعلان للمعكرونة، ناقص بس يقولون: صُنع بحب من رزان بنت منيرة.”

+

رزان رمقته بنظرة قوية وقالت وهي تحط الصينية بحذر على حجرها:

“تميم لا ترفع ضغطي، ترى كنت بتعثر من كثر ما أنت واقف تطالعني، ما تحس ان لازم تساعد؟”

+

ردّ وهو يشغل السيارة ويبتسم من طرف فمه:

“يا عمري لو كنتِ طالبتيني بشي، بس أنتي متعودة تعطين أوامر، ما تقولينها بلطف.”

+

قالت بعصبية ممزوجة بخجل:

“طيب الحين خلك لطيف وودنا بدال فلسفتك!”

+

ابتسم تميم وهو يضغط على البنزين:

“أمرك يا أم المعكرونة، بس أقول؟ إن طاحت الصينية لا تبكين، ما أرجع أساعدك ولا بنرجع البيت.”

+

رزان هزت راسها وهي تضحك غصب، ثم تمتمت وهي تطالع الطريق:

“يا ثقيـل دم.”

+

رد تميم وهو يضحك بصوت خافت:

“بس ثقيل دم تحبينه.”

+

سكتت هي، لكن ابتسامة صغيرة طلعت على وجهها رغمًا عنها، وعيون تميم لمحتها في المراية وهو يقول لنفسه بهدوء:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة لا تغتفر الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top