رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت للحظة، ملامحه صارت أهدى، واقترب منها بخطوة وحده، وصوته نزل بهدوء:

«يعني تبيني أصدق إن كل شي صار غصب؟ أو إني أجبرتك؟»

+

ارتبكت، عيونها تهرب منه، ما جاوبت.

ابتسم تميم ابتسامة خفيفة، كأنه فهم أكثر مما قالت.

+

هي تنهدت وقالت وهي تحرك السكين من جديد:

«هممم… اليوم لازم نروح بيت جدي، ما ينفع نخليهم كذا. لازم نوقف معهم، حتى مدري وش صار على علي، هوف… الله يحفظه يا رب، وحبيبتي جوجو بعد.»

 

تميم بغيرة:

يهمك.؟”

+

_ اكيد ولد عمي كيف مايهمني الله يحفظه بس.!”

+

_ تحبينه؟!”

+

رزان بعصبية و بإستغراب: 

اكيد ولد عمي احبه فالله زي اخوي. تميممم!”

+

تميم كان يفتح الثلاجة يدور شي يأكله، ساكت، بس عيونه تلمع بابتسامة ما قدر يخفيها.

+

لفت رزان عليه بسرعة و عصبية خفيفه:

«هيه أنت! أكلمك ترا، تسمعني؟»

+

        

          

                

ابتسم، وسند يده على باب الثلاجة وقال بنبرة فيها دعابة يقلدها:

«هيه انت اكلمك ترا، تسمعني؟»

+

قالها وضحك، وهي عقدت حواجبها وقالت:

«خير وش تدور؟ منت شايفني أطبخ؟»

+

تميم كتم ضحكته بصعوبة وقال وهو يغمزها:

«يووه، نسيت إن رزونه تطبخ لي.»

+

شدّد على كلمة لي، فالتفتت له بسرعة، ووجهها احمرّ وقالت مرتبكة:

«هممم للّـ… لا ما أطبخ لك! أصلاً أنت، بغيت تقول ما تهمني، بس سكت!»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل العاشر 10 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top