سكت للحظة، ملامحه صارت أهدى، واقترب منها بخطوة وحده، وصوته نزل بهدوء:
«يعني تبيني أصدق إن كل شي صار غصب؟ أو إني أجبرتك؟»
+
ارتبكت، عيونها تهرب منه، ما جاوبت.
ابتسم تميم ابتسامة خفيفة، كأنه فهم أكثر مما قالت.
+
هي تنهدت وقالت وهي تحرك السكين من جديد:
«هممم… اليوم لازم نروح بيت جدي، ما ينفع نخليهم كذا. لازم نوقف معهم، حتى مدري وش صار على علي، هوف… الله يحفظه يا رب، وحبيبتي جوجو بعد.»
تميم بغيرة:
يهمك.؟”
+
_ اكيد ولد عمي كيف مايهمني الله يحفظه بس.!”
+
_ تحبينه؟!”
+
رزان بعصبية و بإستغراب:
اكيد ولد عمي احبه فالله زي اخوي. تميممم!”
+
تميم كان يفتح الثلاجة يدور شي يأكله، ساكت، بس عيونه تلمع بابتسامة ما قدر يخفيها.
+
لفت رزان عليه بسرعة و عصبية خفيفه:
«هيه أنت! أكلمك ترا، تسمعني؟»
+
ابتسم، وسند يده على باب الثلاجة وقال بنبرة فيها دعابة يقلدها:
«هيه انت اكلمك ترا، تسمعني؟»
+
قالها وضحك، وهي عقدت حواجبها وقالت:
«خير وش تدور؟ منت شايفني أطبخ؟»
+
تميم كتم ضحكته بصعوبة وقال وهو يغمزها:
«يووه، نسيت إن رزونه تطبخ لي.»
+
شدّد على كلمة لي، فالتفتت له بسرعة، ووجهها احمرّ وقالت مرتبكة:
«هممم للّـ… لا ما أطبخ لك! أصلاً أنت، بغيت تقول ما تهمني، بس سكت!»