رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لكن ما أحد ردّ عليه.

كل اللي سمعه صوت صرير الباب الحديدي وهو يُقفل عليه من جديد، وصدى صوته يتكسر بين الجدران.

+

جلس على الأرض، رمى راسه على الحايط،

وصوته خفّ وهو يهمس بحنق:

«كلهم ضدي… حتى الدنيا ضدي.»

+

و في مكان ثاني

المكان – بيت تميم بن آسر الهاشمي آل عبد المحسن

الوقت: العاشرة صباحاً

+

كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء من بين ستاير المطبخ، وتلمع على الرخام الأبيض اللي وقفت عنده رزان، شعرها مربوط بخفه، وعيونها نصف ناعسة لكنها تحاول تركز وهي تقطع الفطر.

رائحة القهوة امتزجت برائحة البصل، وصوت السكين الخفيف على لوح التقطيع كان يملأ المكان بسكون مريح.

+

دخل تميم بخطوات كسولة، شعره منكوش، وصوته فيه بحة نوم.

قال بابتسامة صغيرة وهو يتمطى:

«صباح الخير… غريبة، صايرة معجزة اليوم. ام خدود حمره تطبخ لنا؟ لا اليوم شكل فيه حدث كوني جديد.»

+

قرب منها، وضحك بخفة وهو يعفص خدها بين أصابعه:

«هاه وش السالفة يا شيف؟»

+

لفت عليه بسرعة ورفعت حاجبها، ملامحها فيها جدية:

«تميم، تدري إن علاقتنا مهي كويسه، وزواجنا وكل الخرابيط ذي مبنيّة على وش؟ أجل ليه تستغل الفرصة لصالحك وتحاول تتقرب مني؟ ابعد، والزم حدك، يكفي اللي سويته فوق السطح!»

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top