رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

سكت المكان لحظة، وانزلت العيون للأرض، وكل وحده حسّت بالضربة في قلبها.

سارة تمتمت وهي تشهق بخفة:

«حسبي الله ونعم الوكيل… يا ربي اجبر كسرها.»

+

وعند جوري =

كانت الغرفة غارقة بالهدوء، إلا من خفّة أنفاسها المقطوعة.

جوري جالسة على طرف السرير، عيونها حمراء ناشفة من كثر البكاء، حتى الدموع خذلتها وما عادت تنزل.

كل ما تسكر عيونها تحاول تنام، ينعاد الموقف قدامها… دانه وهي تطيح، والصرخة الأخيرة ترد في أذنها كأنها تصير الآن.

+

رفعت راسها للجدار وهي تهمس بصوت مبحوح:

«ليش يا دانه؟ ليه سويتي فينا كذا؟ أنا اللي خليتك؟ ولا الناس؟»

+

ضحكت ضحكة قصيرة باهتة، ضحكة فيها كسر أكثر من الألم، وغرست وجهها بكفيها.

تذكرت طلاق أمها أمس، وكيف طلعت من بيتهم وهي تناظر الأرض، لا دمعة ولا كلمة… بس صمت موجع.

+

جوري تحس إنها ضايعة، ما تدري وش تسوي، الكل راح عنها.

رزان اللي كانت تطبطب عليها راحت مع زوجها، أكيد ما تتحمل كل هالدراما،

حصه نايمه في سابع نومه،

البنات برا يسولفون.

وعلي… علي بالمستشفى، يمكن ميت، يمكن عايش، وهي ما تدري أصلا كيف باقي لها عين تسأل عنه بعد سواد وجها..”

+

رفعت راسها للمرآة، تطالع وجهها الشاحب، وقالت لنفسها بصوت واطي:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زواج مثالي الفصل الثالث عشر 13 بقلم مني محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top