رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مابين عيون الحسد و دفعة الغيرة» Parr 12

                                              

“ما انتهى الليل إلا وخلى في الحنايا وجعٍ ما ينوصف…”

+

صوت سيارات الإسعاف مازال عالق بذاكرة الكل، والسطح اللي كان قبل ساعات مكان ضحك وسوالف صار مسرح دم وصرخات.

الشرطة أخذت جثة “دانه” مغطاة بملاءة بيضاء، وأصوات النساء ترتجف من البكاء، والرجال صامتين من هول المنظر.

هزاع مكبل اليدين، يمشي بخطوات ثقيلة، وعيونه ما ترفع عن الأرض، بينما أبوه متعب يطيح على ركبته يصرخ:

«يا وليديييي، وش سويت يا هزاااع!»

+

تميم ماسك يد جده هيثم اللي ارتجفت عكازته من هول الموقف، ورزان تبكي وهي متعلقة بيد أمها منيرة.

البيت كله كان كأنه يودّع ليلة سوداء، ما راح ينساها أحد.

+

بعد ساعات، كان علي يرقد في غرفة العناية، وجهه شاحب، وجنبه ملفوف بالضماد، وأجهزة المراقبة تحيط فيه من كل جهة.

سلمان واقف عند الزجاج عيونه ما تدمع، بس وجهه يصرخ بالألم.

هدى، غرام، ونور قاعدين برّا، وكل شوي وحدة تمسح دموع الثانية.

+

الطبيب خرج وقال بصوت منخفض:

«الحمد لله، الطعنة ما وصلت القلب، بس لو تأخروا خمس دقايق كان فقدناه».

+

سلمان حط يده على وجهه وتنهد:

«الحمد لله يا رب، الحمد لله».

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل التاسع عشر 19 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top