رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بعد ما خرج تميم للأسواق عشان يجيب طلبات حصّة، الجو في البيت كان هادئ نسبيًا، لكن في طرف الحوش، عند البير العتيق، كان الجد هيثم جالس على الكرسي الخشبي، فنجان القهوة في يده، وعينه تتابع حركة الماء البطيئة في قاع البير.

+

مدّ يده لجواله، ضغط على اسم سلطان الكبير، وانتظر حتى جاءه الصوت:

– هلا جدي.

– تعال يا ولدي، أبيك توديني عند شجرة السدر شوي.

سلطان رد بابتسامة باينة في صوته:

– والله يا جدي، مقدر… مشغول شوي مع الأهل داخل البيت.

هز الجد رأسه وهو يبتسم:

– طيب يا حبيبي، خذ راحتك. أصلاً أنا ماني عليك، بكمل قهوتي عند البير… ولا يهمك.

+

        

          

                

أغلق المكالمة، وشرب آخر رشفة من فنجانه، ثم وقف بثقل سنين عمره، واتجه بخطوات هادئة نحو مجلس البنات. فتح الباب وهو يرفع صوته بنبرة أبوية حازمة:

– تعالي يا رزان.

+

رزان رفعت رأسها فجأة، شعرت بارتباك بسيط، لكنها وقفت فورًا وتقدمت نحوه.

– سم يا جدي؟

– تعالي، نروح عند المربّع الكبير، أبيك في مواضيع.

+

خرجت معه حتى وصلوا للمكان، نسيم المغرب يمر بينهم، ورائحة الحوش المبلول بالماء تعبق في الجو. جلس الجد على طرف الدكة، وأشار لها بالجلوس بجانبه.

+

– جبتك هنا عشان آخذ رأيك في بعض المواضيع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top