+
“خير! وش ذا كله؟ شعندكم حفلة تخرج؟!”
+
حصّة : “شدخلك! جيب بس، لا تسأل.”
+
تميم : “ما أجيب ولا شي إلا ما تقولين لي وش عندكم.”
+
يسحب تفاحة من الثلاجة، ويجلس على الكرسي المقابل لها، يسند ظهره ويمد رجوله ويأكل أول قضمة:
+
“أجل اجلسي، هرجي… علميني وش ناوين عليه؟”
+
حصّة تتنهد، تسحب لها كرسي وتجلس قدامه:
+
“بنجهز حفلة توديع عزوبية لـ رزان، كذا نغير نفسيتها شوي… أحس فيها ضيقة.”
+
تميم يشرق بالتفاحة، يوقف لحظة، عيونه على عيونها، يضيقها شوي كأنه يحلل كلامها:
+
“ضيقة؟ وش فيها؟ بسم الله! شقالت لكم؟!”
+
حصّة بسرعة: “لا ما قالت شي، بس تحسها مهي مستانسة… يمكن لأن الزواج صار بسرعة… جدي استعجل، وأنت مالك دخل! جيب الأشياء وخلاص.”
+
تميم يرد بنبرة هادية لكن حاسّه:
+
“زوجتي ترا، مو أي بنت.”
+
حصّة بابتسامة جانبية:
+
“باقي ما صارت زوجتك، خل عنك… وخلني أذكّرك، جيب الأغراض ولا يكثر، تكفى!”
+
هو يرمي تفاحة خلص نصها بالزبالة، ويقوم:
+
“اكتبي لي في السناب، ترى ما أحفظ…”
+
وهو ماشي يقول:
+
“وإذا زدتِ الطلبات، والله لأجيب زينة مول كامل.”
+
حصّة من وراه:
“على الأقل زين المول مو وجهك!”
+
تميم يضحك وهو يفتح الباب:
“أقول، بنت! احمدي ربك أني فاضي لكم اليوم!”