+
صوته حاد، لكن مكسور بنبرة حامي عليها، أكثر من زعلان من حصة.
+
حصّة وهي تحاول تفك يدها:
+
“شتقول أنت؟! عن أي شي تتكلم؟”
+
هو قرّب منها خطوة، صوته نزل لكنه صار أثقل:
+
“الاستريك اللي أرسلتيه، وهي عند الإسطبل، بشعرها طاير، وابتسامتها نص الدنيا، ترسلينه لي؟ تقهرينني؟”
+
حصة رمشت، وتذكرت فجأة:
+
“آه… ذا! والله ما كنت أدري إنك بتشوفه… أرسلته بالغلط، آسفة!”
+
لكن على طول ترمي عليه غمزة خبيثة وضحكة مستفزة:
+
“عادي عاد، بتصير زوجتك بكرا، وش فيك انت؟!”
+
هو سكت لحظة، انفكت عضلات وجهه، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وارتبك، وفجأة يضربها على جبهتها بخفة:
+
“أقول… كلي زق، لا يكثر!”
+
حصّة تنفجر ضحك:
+
“لا تكذب، واضح ابتسمت، عاجبك الوضع، لا تحاول تسوي نفسك قوي.”
+
هو غطى ضحكته بحركه سريعة وقال بنبرة جادة:
+
“عيب… بنت! خلصيني وش تبين فيني؟”
+
حصّة رجعت للحماس:
+
“جيب شموع من النوع الوردي الي م ينطفي بسرعه لا يلعبون عليك جيبها من محل ابو معتز الي بآخر الشارع، وبلونات ملونه طويله هي كمان من النفس المحل، وصحون الدوسري جيبها من ابو خمسه، وطاولة كبيره شوي، ولمبات ملوّنة، اللي في السوق الكبير.”
+
تميم عقد حواجبه وهو يفتح الثلاجة: