+
رزان تطالع النافذة، والليل يسحب نفسه بهدوء، وكأنه يفسح المجال لبداية ما كانت تحلم فيها ولا حتى تخافها. تميم يمد يده، يلمس يدها بخفة، لمسة تشبه وعد، وعد إن الحياة الجديدة اللي قدامهم ما تكون إلا حنايا أمان.
+
وصلوا… الباب انفتح، والبيت كان كأنه ميراث قديم مليان تفاصيل تنتظر من يحييها. سقف واحد صار يجمعهم، وساعة جديدة دقت، ومعها انفتح باب جديد في قلوبهم، يفتح معاه أسرار وخب جديد.
+
الليل مشى، وسحب نفسه… وخلّى لهم بداية ملكة حقيقية، مو بس في قاعة، لكن في حياة كاملة تنتظرهم.
+
رزان وقفت عند باب غرفتها… أو يمكن غرفته… أو يمكن غرفتهم. تميم وقف وراها، ما قال شي، بس عيونه كانت تكمل الكلام اللي ما قدر ينطقه.
+
هنا، الحياة الجديدة بدأت… مثل ميراث ثقيل ما تعرف تفرح فيه أو تخاف منه. ومع كل نفس، كان في حنايا أمان تنبني، وأبواب حديد تنفتح على أسرار ما أحد يعرفها إلا هم.
+
“يا ليت ما بين المحبة وسيّان
سقفٍ يلمّ الحلم والحب في آن”
+
“الحنايا ما تموت، حتى لو ضاق الزمان
ولا يبرد دفوها، لو تغيّر فينا الحنان
سقفنا ما هو جدار.. سقفنا عهد وأمان
يجمع الحب والوجع.. وتبقى الحنايا عنوان”
+
يتبع………