رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سلطان يضحك: “عاد مدري وش فيه، خلوني أقوم أرقص معه بس.” ويقوم وسط الصياح والهتافات.

+

الجو مولع، حلقة ورقصة شعبية، والصفوف تهتز على الإيقاع.

+

رجعوا لرزان، وهي حاطة في بالها عهد إنها ما تبين حزنها. لما جاء وقت الزفة، تميم دخل معاها، والأصوات علت: “إلف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد!” والزغاريد تملأ القاعة. منيرة، الجدة سارة، جوري، وغرام، دموعهم تنزل وهم يشوفون بنتهم وصديقتهم وولدهم.

+

رزان كانت مرتبكة، بس تميم شد يدها شوي، كأنه يقول لها: أنا هنا. جلسوا في الكوشة، الفلاشات تلمع، وكل واحد يصور لحظته.

+

الملكة خلصت، الناس بدأوا ينقصون، سلطان قرب من رزان، مسك يدها وسلمها في يد تميم، ودمعته بعينه:

– “سلمتك روحي، وقطعة من قلبي… اهتم فيها، وحطها بين رمشك وعينك يا ولدي.”

تميم هز راسه: “على خشمي.”

+

الدموع ما وقفت، بس الجو كان مليان حب ودعوات. تميم ورزان طلعوا من القاعة، ركبوا السيارة، وبينهم صمت ثقيل، كل واحد غارق في أفكاره، والليل يلفهم بسكونه.

+

الليل ينسدل على الديرة بهدوء، كأنه يلملم أصوات الفرح والزغاريد ويحطها في صندوق أسرار، صندوق ما يفتحه إلا قلبين تحت سقف واحد. السيارة تمشي على مهل، وأضواء الشوارع تتراقص على وجوههم، ما بينهم إلا صمت… صمت فيه ألف شعور، وألف سؤال ما لقى جواب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top