– “وينكم؟ بسرعة أنتي وياها! من أول وأنا واقف أستناكم!”
ضحكات البنات تتداخل مع صوت خطواتهم وهم يركضون، كل وحدة ترفع فستانها بيد وتسحب عبايتها باليد الثانية، يدخلون السيارة وهم يلهثون من السرعة، والجو كله حماس.
+
و سلطان ابو رزان ينظر بحزن لتجهيزات شنط بنته ما قبل الزواج
+
الليل كان مليان حركة وضحك، وكل أحد يركب سيارته على حسب التوزيع. الجدة سارة والجدة موضي طلعوا مع ناصر، ومعاهم غرام، نجلاء، نور، غزيل، فيصل، هتان، سلطان الصغير، وميار. السيارة كلها سوالف وضحك، والجدتين يعلقون على لبس البنات والعيال، وحدة تقول:
– “هذيك الفستانها طويل زيادة، بخليها ترفعه شوي لا تتعثر.”
وغرام من ورا تضحك: “يمه خلّي البنت على راحتها.”
+
في سيارة مطلق، الحريم وبزارينهم يضحكون ويتهاوشون على مكان الجلوس، وحدة تقول:
– “تحرك شوي، ضاق صدري.”
والبزارين ورا يتناقزون، وكل شوي وحدة تصرخ: “اهدوا يا عيال!”
+
الجد هيثم ركب مع سلمان وآسر وسلطان وبدر ومشعل ومتعب أبو دانة. الجو عندهم ضحك وفلة، متعب يقول:
– “ترى أنا جاي بس عشان أشوف رقصة تميم.”
سلمان يضحك: “تحلم، بيكسر الدنيا الليلة.”
+
أما سيارة هايف، فكانت مليانة طاقة. مي، رغد، حصة، ورد، جوري، ودانة. جوري ماسكة عبايتها وتقول: