+
رزان والبنات في الصالة، وسط دفاتر صغيرة وأقلام مبعثرة.
كانوا كاتبين قائمة باللي ناقص من تجهيزات الملكة، وسمايلات مرسومة على جنب الورق، وكل وحدة تفكر وش بعد ينسى فجأة.
+
مي بصوت متحمس وهي تشوف الكيس اللي مع نجلاء:
“هذولي شموع؟!”
+
نجلاء:
“إيه، للديكور، بس لا أحد يفتحهم، بحطهم أنا.”
+
رزان وهي تبتسم بخفة:
“هدي نفسك، ما راح نولعهم قبل الموعد، نخلي تميم يشوفهم أول.”
+
هدى رفعت حاجبها وقالت:
“ما شاء الله! فجأة صار تميم ذويق في الشموع؟”
+
ضحكوا كلهم، وصوت البنات امتد للداخل، كأن البيت بدأ يتنفس فرحة الملكة قبل ما تبدأ.
+
بعد المغرب – بيت الحنايا
+
كانت ريحة القهوة تنتشر من ركن الصالة، والنسيم يتسلل من فتحة الشباك، ومعاه نغمة ضحكات البنات اللي مجتمعات على سجاد أرضي مليان مخدات وفوضى ألوان.
+
دخلت حصة بعيونها الواسعة ولمعتها المعتادة وقالت بحماس وهي توقف بوسط البنات:
+
“شرايكم بنات؟ نسوي حفلة بسيطة كذا، نسميها حفلة توديع العزوبية؟ يعني شي على قدنا، كيكه، بلونات، شموع، سوالف، ونسه!”
+
رزان رفعت عيونها من الكوب اللي بين يديها، تحاول تحبس ضحكتها، وتهرب من هالحماس، وقالت بصوت تحاول تخليه عادي: