الجدة تصيح: “يلا برّا المطبخ، نادوا الشغالات ينظفون معكم.”
+
منيرة تتسلل لغرفة رزان، تهزها وهي نايمة:
– “قومي يالعروس، الشيخ باقي شوي ويجي، وانتي باقي تحت البطانية!”
رزان تقلب وجهها على المخدة: “أوووف… دقيقة.”
– “مافي دقيقة! يلا، قميصك ووجهك،قوموا جهزوا شعرك ومكياجك.”
+
رزان تقوم وهي تحك عيونها، تروح للغرفة اللي فيها مي ورغد، ويلقونهم جالسين قدام المراية يضبطون شعورهم. مي تقول: “أجل يا عروس، نايمة للحين؟”
رزان ترد وهي تمشط شعرها: “أنتو بس لا تطقطقون علي، أنا كذا بطلع ملكة زماني.”
رغد تضحك: “بس لا تطلعين الكحل معك على خدك.”
+
التحضيرات صارت سباق، البنات يمررون المكواة لبعض، جوري تصارخ: “مين أخذ مثبت الشعر؟!”، وحصة تقول: “معي، دقيقة بس.”
+
الساعة دقت ٧:٢٥، والمغرب داخل. في المربّع، الجد هيثم واقف عند الباب يرحب بالشيخ أبو رواض:
– “حياك الله، نورتنا وشرفتنا.”
الشيخ يدخل، الرجال يقومون يسلمون عليه، تميم يجلس جنبه، وبعدها أبو تميم يقعد بجنب ولده، وأبو رزان يقعد بجانب تميم
تميم
كان حاس في اللحظة ذيك إن الموضوع مو لعب، وإنه داخل على مسؤولية حقيقية.
+
في الجهة الثانية، رزان كانت خلصت تجهيز شعرها ومكياجها، لكن عيونها تحمر. تدخل عليها منيرة، تلاحظ دمعتها اللي تحاول تكتمها: