رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“عادي، جيبوا له حق أمس، حارة بالمطبخ.”

مي تضربها:

“مو منجدك؟”

لكن جوري تروح وتقدمها له وهي تبتسم، وترجع للضحك مع الباقيات:

“عادي، ما انتبه.”

+

البيت وقتها كان يشتعل حياة… ريحة القهوة والذبائح، صياح الرجال وضحك الحريم، والأطفال ما يوقفون ركض… يوم الملكة بدأ قبل حتى ما الشمس تطلع.

+

في جهة الحريم، الشمس توها طاله، وأصوات الحريم بدت تعلى، وكل وحدة تصحي الثانية. المطبخ مليان ريحة بهارات وكشنة البصل، والقدر يغلي على النار.

رزان واقفة على الفول، تمسك الملعقة وتكب الملح وكأنها تحط سكر.

حصه، وهي واقفة على طرف المطبخ، تصيح عليها:

“يا بنت الحلال، إنتي بتجلطين تميم! وش هالطبخة اللي كلها ملح؟”

غرام أم تميم تضحك وهي تحط يدها على خاصرتها:

“عادي، خليها كنتنا… حنا نطبخ لها، وهي تتعلم مننا.”

الضحك يملأ المكان، والبخور شغّال، والريحة وصلت حتى باب المجلس.

+

        

          

                

من الجهة الثانية، عند الرجال، الكل صاحي ومتحلقين في المربّع الكبير. الدلال والقهوة تدور بينهم، والجد هيثم جالس وسطهم، عكازه على جنبه، يضحك من سوالف علي اللي ما يرحم أحد.

علي، بين كل جملة وجملة، يذِب على واحد:

“عاد تميم، يتنمر على الرايح والجاي كنه مراهق و هو عسكري!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top