“راح مع أم تميم مشوار بسيط.”
+
داخل البيت، البنات تقريبًا خلصوا تجهيزات الحفلة، الضحك والموسيقى مالية الجو. الجدة موضي تمر من عندهم، رافعة حاجبها:
“يا بنات، هذي توديع عزوبية ولا تجهيز عرس؟”
والضحك ينفجر من جديد.
+
في الصالة الكبيرة، ريحة القهوة العربية تفوح، والأطفال يركضون بين الحريم. غرام تدخل وتجلس وهي تتأوه:
“آااخ!”
فيصل وهتان وميار يلتفون حولها:
“ليش ما جبتي لنا آيسكريم؟”
تضحك غرام:
“نسيت… المرة الجاية أجيب لكم.”
+
الليل مشى على هدوء، لين جا صباح يوم الملكة. الساعة سبعة، هدى تدور بين الغرف ومعاها قارورة موية باردة، ترش على البنات:
“قوووموا! اليوم ملكة! افهموا!”
البنات يصارخون من البرد، لكن حماسها ما يوقف. الجدة سارة في الصالة، تهز راسها وهي تراقبهم:
“كذا تصحون؟ لا قهوة ولا فطور… بس مكياج؟ قوموا سووا قهوة أول، ملحقين على الملكة!”
+
في الحوش، الجد هيثم داخل المجلس، يرفع عصاه ويضرب على الكنبة اللي تميم نايم عليها:
“قم قم، باقي ما صليت الفجر؟!”
تميم يقوم مفزوع، يركض يتوضأ. علي يحاول يكمل نومه على الكنب، لكن الجد ما يرحم، يضربه على بطنه:
“قم وصحي الباقين!”
+
في الجهة الثانية، البنات متوترات لما الجد طلب قهوة. جوري تقول ببرود: