+
ركبوا، واتجهوا أول شي لسوق أبو معتز آخر الشارع، يدورون على الشموع الوردية اللي طلبتها حصه.
تميم وهو في المحل يتهجى الأسماء من ورقة حصه، ويسأل العامل:
– وين البلونات اللي… تنفخ نفسها؟
الكل طالع فيه باستغراب.
+
في نفس الوقت، سلمان وناصر وسلطان كانوا راجعين بالسيارة، ومعاهم الذبايح في الخلف.
دخلوا الحوش حق بيت الجد هيثم، وسلمان أشر على وهدان الصغير:
– تعال يا ولدي… روح كلم جدي، اسأله وين نذبح: في الحوش، ولا السطح، ولا قدام البيت؟
+
صرخ سلمان للحارس:
– مرزوق! جهز الساطور والسكاكين!
وسلطان – زوج منيرة – رفع ثوبه وربطه على خصره، لف شماغه على راسه، ومسك الذبيحة.
+
ركض وهدان ودخل على الجد هيثم اللي كان جالس بالمربع الكبير، وقال وهو يلهث:
– جدي… أبوي سلمان يقول لك وين نذبح؟
+
قام الجد هيثم، حط فنجانه على الطاولة البنية القديمة اللي لها سنين في مكانها، وقال لمطلق وعلي وهايف:
– قوموا يا عيالي… ساعدوا الرجال.
+
سحب وهدان من يده وطلع معه، ولما شاف الحلال قال:
– لا لا… اذبحوا في الحوش.
– طيب.
+
كل واحد بدأ يجر خروفه.
+
أما تميم ورزان، فرجعوا من السوق ومعاهم طلبات حصه.
وقف تميم قدام باب بيت الجد هيثم، نزلت رزان ودخلت، وهو قال لها: