هزوا روسهم.
– خذوا منها الذبايح… بعد بكرا الملكة.
+
وفي جهة ثانية، البنات كانوا في الصالة.
واحدة منهم ممددة رجولها بتعب، و”مي” مندمجة مع المسلسل التركي المدبلج وهي تقول:
– يا ليل… يا طفش.
+
فجأة، اندفعت الجدة موضي وهي تصرخ:
– الشبابيك مفتوحة والمكيف شغال! ما تستحون؟ الكهرببببب!!!
البنات انفجروا ضحك، وهي تمشي وتقفل المكيف وتترك الشبابيك مفتوحة.
البنات صرخوا:
– حررررر!
+
دخلت الجدة سارة على صوتهم:
– أحسن… خليها موضي تقفل، عشان ثاني مرة ما تخلونها شغالة عليكم.
والضحك رجع يغطي المكان.
+
أما تميم ورزان، فكانوا وصلوا عند القاعة.
نزلوا من السيارة، تميم نسي جواله في الموتر، ورزان أخذت شنطتها وحطتها في السيارة قبل ما يدخلون.
وفي نفس اللحظة، غرام – أم تميم – كانت تدق عليه لأنه تأخر، لكن ما رد. جربت تدق على رزان، وبرضو ه ما ردت.
+
داخل القاعة، تميم سأل رزان:
– شرايك؟
ابتسمت:
– حلوه… وانت؟
– تجنن. خلاص… خل نرجع، تأخرت على حصه. طلبت مني شوية أشياء للحفلة حقتكم.
– طيب…
– وش رايك نمر على الأسواق ونشتريها ونرجع مرة وحدة؟
تنهدت:
– أممم… طيب. وإذا قلقوا علينا؟
– ما عليه، نصرفهم بأي شي. المهم اركبي السيارة قبل ما نتأخر زيادة.