رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزوا روسهم.

– خذوا منها الذبايح… بعد بكرا الملكة.

+

وفي جهة ثانية، البنات كانوا في الصالة.

واحدة منهم ممددة رجولها بتعب، و”مي” مندمجة مع المسلسل التركي المدبلج وهي تقول:

– يا ليل… يا طفش.

+

فجأة، اندفعت الجدة موضي وهي تصرخ:

– الشبابيك مفتوحة والمكيف شغال! ما تستحون؟ الكهرببببب!!!

البنات انفجروا ضحك، وهي تمشي وتقفل المكيف وتترك الشبابيك مفتوحة.

البنات صرخوا:

– حررررر!

+

دخلت الجدة سارة على صوتهم:

– أحسن… خليها موضي تقفل، عشان ثاني مرة ما تخلونها شغالة عليكم.

والضحك رجع يغطي المكان.

+

أما تميم ورزان، فكانوا وصلوا عند القاعة.

نزلوا من السيارة، تميم نسي جواله في الموتر، ورزان أخذت شنطتها وحطتها في السيارة قبل ما يدخلون.

وفي نفس اللحظة، غرام – أم تميم – كانت تدق عليه لأنه تأخر، لكن ما رد. جربت تدق على رزان، وبرضو ه ما ردت.

+

داخل القاعة، تميم سأل رزان:

– شرايك؟

ابتسمت:

– حلوه… وانت؟

– تجنن. خلاص… خل نرجع، تأخرت على حصه. طلبت مني شوية أشياء للحفلة حقتكم.

– طيب…

– وش رايك نمر على الأسواق ونشتريها ونرجع مرة وحدة؟

تنهدت:

– أممم… طيب. وإذا قلقوا علينا؟

– ما عليه، نصرفهم بأي شي. المهم اركبي السيارة قبل ما نتأخر زيادة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لمن يهوي القلب الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top