رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكن الجدة لوحت بيدها وقالت:

– خليها يا بنتي… أنا اللي راحت علي نومه.

+

هدى جلست جنب أمها وقالت وهي تتنهد:

– جدي هيثم كان يكلم رزان وقال لها تروح القاعه حقت الملكة هي وتميم، ويشوفونها ويقولون رأيهم. وحصه أصلاً كانت مرسلة تميم يجيب أغراض حفلة العزوبيه… بس هو خلاها وجاء أخذ رزان وراحوا.

الجدة ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تقول:

– عاد خليهم… منها يتعرفون على بعض، ومنها يشوفون القاعه.

+

هيله رجعت وقالت:

– خلاص يا ماما، خلصت.

وطلعت من الغرفة.

+

هدى سكتت لحظة، وصارت تحك شعرها من ورا بارتباك، وبنبرة كأنها تسأل سؤال عابر:

– أمي… هو هايف… متى آخر مره تقدم لي؟

الجدة سارة رفعت عيونها عليها بنظرة فيها استحقار:

– لساتك تفكرين فيه؟ انسييييه… انسييييه.

– بس يا أمي…

– أنا خلصت كلامي.

+

وقامت من السرير، لبست عبايتها، وطلعت من الغرفة وهي تقفل الباب وراها.

+

هل في سر يخلي هايف وهدى ما يكونون تحت سقف واحد؟!

+

بعد العشاء، كان الليل هادي، لكن في المربّع عند الجد هيثم الأجواء فيها جدية.

دخل سلمان وناصر وسلطان الكبير بعد ما ناداهم الجد.

لوّح بيده:

– اقعدوا.

+

جلسوا، وهو يشيك على فناجيل القهوة قدامه، وقال بصوت واثق:

– شفتوا مزرعتي اللي جنب شجرة السدر؟ اللي فيها الحلال؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top