رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

Part8 “سقف واحد.. وميراث قلبين”

                                              

حطو كومنت او صوتو** عشان انزل  بارت ال٩ بدري

1

في بيتنا، حتى الفرح له طقوس، وله عطر يشبه قهوتنا، وله نكهة من صوت جدّتنا سارة وهي تقول:

“زينوا البيت، ملكة تميم ما تتكرر!”

والكل قام يشتغل، بين اللي تجهّز، واللي تكتب، واللي تضحك من قلبها كأن الحزن ما مر من هنا .

+

 في طريق العودة من السوق…

+

كانت الشمس تميل للغروب، لونها الذهبي يكسو أطراف البيوت الطينية، وسيارة علي تمشي بثقل من كثر الأكياس المصفوفة بالمرتبة الخلفية. الجدة سارة كانت في المقعد الأمامي، تعب السوق بادي في نظرتها، وموضي جنبها تمسح جبينها بمنديل، ووراهن نجلاء ومنيرة وهدى يسندن ظهورهن وهم يتنهدون من التعب.

+

علي وهو يحك رقبته:

“ولله تعبت يا جدة سارة، قسم بالله تعبت. ماني ناقصكم، أنا أشيل أكياس وأفتح البيبان وأنزل علب صحون!”

+

ضحكت هدى بصوت خافت، وقالت وهي تمد رجلها:

“ما قلنا لك تجي، ليه مصمم توصلنا؟”

+

رد عليها علي وهو يوقف السيارة قدام الباب:

“أنا قلت أوصلكم، مو أشتغل حمّال في سوق النسوان!”

+

نزل وهو يفتح الشنطة الخلفية، والأكياس تنهار بيده.

اتنهد وهو يشوف الكيس الكبير اللي فيه صحون قزاز يلمع تحت الشمس.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top