+
رزان؟ كانت تصيح من الخوف وتحاول تمسكه:
+
“تميم!! خلاص!! خلاص حبيبي وقف!!”
+
مسكته من قميصه، ترجّيه، تحاول تدفعه عنها.
+
وبنفس اللحظة… مهاب هرب وهو يترنح، دمه يطيح على الأرض، والناس تبعد عنه.
+
تميم حاول يلحقه لكن رزان تمسكت بيده بكل قوتها:
+
“ي عمري اهدى… اهدى تكفا… لا تخرب فرحتنا وسفرتنا عشان واحد ما يسوى.”
+
وقف.
تنفس بعمق…
التفت عليها بعينين حمر، يدوّر أي تفسير:
+
“عرفتيه؟! منهو النذل ذا؟ ولد من؟”
+
رزان بخوف:
“لا والله… من؟”
+
تميم وهو يأشر على مهاب اللي يركض بعيد:
“ذا… ذا اللي كنه بريعصي… هذا أخو دانه المرحومة! ولد متعب!”
+
رزان شهقت:
“وش؟ مو دانه عندها بس أخ واحد؟ هزّاع خريج السجون ذاك؟!”
+
تميم مسك خصرها يحميها وهو يشرح بنرفزة:
“لا يا حبيبتي… متعب متزوج اثنتين. الجازي وجاب منها مهاب وتركي. وغزيل وجاب منها هزاع ودانه.”
+
رزان بصوت مصدوم:
“أمااا!”
+
تميم:
“إييييه والله… ما أمزح.”
+
رزان تقطب حواجبها:
“وش جابه هنا؟ مو المفروض عند أهله؟”
+
تميم:
“جاي ابتعاث… بس واضح شارب له غبرة، مو صاحي. واحد خريج سجون، والثاني خربان، والثالثة انتحرت… الله يعينهم.”
+
بعدين ضحك تميم بمرارة:
“ووجهه؟ ما تحسين يشبه عيال الراهي؟”