يدين ماسكه بعض، عيون تلمع،
وبداية شهر كامل من الحب.
+
و بعد وقت قصير
+
عند الكافي، كانت رزان واقفة تنتظر تميم يطلع طلبه. الجو هادي، والناس تمشي رايحة جاية… وهي بس ماسكة شنطتها وتحرك رجولها بإبتسامه خفيفة تبين أنوثتها.
+
فجأة… حسّت بخطوات قريبة… ريحة عطر ثقيل… وصوت متهكّم، واطي، لكن واضح:
+
“الله… وش هالحلا؟”
+
احمرّ وجه رزان، قلبها نزل تحت، وارتجفت أصابعها. رفعت عيونها بخوف… الرجال قرّب أكثر، يتغزل فيها وهي تتراجع خطوة ورا خطوة.
+
مدت يدها تتعلق في يد تميم أول ما شافته يلتفت لها، تحاول تلاقي أمان بأي طريقة.
+
لكن قبل ما تنطق…
ذاك الشخص مد يده ولمس كتفها.
+
تجمّدت.
شهقت.
ورجفت يدها وهي تمسك تميم.
+
تميم ما احتاج ثانية وحدة ليعرف مين هو.
الملامح… النظرة… الوقاحة…
هذا مُهاب ولد متعب الراهي.
+
لكن مُهاب؟ ما عرف إن اللي قدامه تميم الي من ال عبد المحسن نفسه… ولا عرف إن هذي زوجته.
+
وملك الغضب؟ اشتغل.
+
تميم ما صرخ… ما سب… ما تكلم.
هجّم عليه هجمه وحدة.
نقز فوقه كأنه ينتقم لشي من سنين.
+
ضربة.
ثانية.
ثالثة.
وجهيّة ما ترحم… كأنه بيذبحه.
+
الناس تجمعت…
ومهاب حاول يحمي وجهه وما قدر… تميم فعلاً شوهه.