+
صفقته رزان بخفه على كتفه:
– “اصه يا قليل الأدب!”
+
دخلوا المصعد…
رزان ملتصقه في تميم من الخجل لأنها أول مرة تطلع فندق معه كـ زوج وزوجة…
وتميم ماسك يدها ويدخل إصابعه بين أصابعها.
+
وصلوا الدور التاسع…
العامل فتح لهم الباب… شنطهم ترتّبت…
المنظر من الشباك يطل على المدينة كاملة.
+
تميم أول ما شاف السرير الكبير…
نط عليه مثل الأطفال، تمدد وكأنه بالبيت.
+
رزان:
– “خير؟ لا نبي نطلع! تعااال!”
+
تميم يدف المخدة على وجهه:
– “يا عمري خل نرتاح شوي… اجلسي يهديك! الرحلة متعبة.”
+
رزان واقفة عند رجوله، تعقد يدينها وتقول بنبرة مدلّعة قوية:
– “نُووو… مابي… وبزعل بعد!”
+
تميم جلس وهو يسحب نفس:
– “ياليل من أم دميـعـه! خلاص خلاص… يلا قومي خل نطلع.”
+
ضحكت، مدّت يدها له…
مسك يدها وقام، سحب جاكيت خفيف،
وهي وقفت قدام المراية تعدل شعرها.
+
فتح لها الباب، وخرجوا…
وتميم يمسك يدها بكل فخر كأن الدنيا كلها تشوفهم.
+
تميم:
– “يلا يا أم جعفور… نتمشى.”
+
رزان:
– “تميم!! لا تبدأ… جعفور وش بلاه؟!”
تميم يضحك:
– “هذا اسم ولدنا المستقبل لا تنسين!”
رزان:
– “هقوتك؟ والله ما أرضع واحد اسمه جعفور!”
+
ضحكهم يملي الممر،
وطلعوا على أول ليلة لهم في إسبانيا…