علي لجوري، وجوري لعلي… وآخر شي نرجع لبعض، فهمتي؟”
+
جوري ارتعش جسمها كله، وخدودها حمّرت:
+
جوري:
“ولـــدد! عيب! اطلع برا لا يشوفك أحد!”
+
علي ضحك، وخطف بوسة على خدها وطلع.
+
لكن… الجدة سارة كانت واقفة برا.
+
طالعته بنظرة فهمها تمام:
“أبعد عنها… قبل يصير شي ما يعجبك.”
+
،
+
هايف ممدد رجله، والجدة ثريا تطالع فيه:
+
ثريا:
“يا وليدي… ليه ما تسوي علاج طبيعي؟ ارتاح.”
+
هايف:
“ايه يمه… موعدي بكرا. ثالث جلسة. لا تشيلين هم.”
+
ابتسمت له بخفة، وقال:
“دوم بخير يا يمه.”
+
وابتسمت الجدة ثريا… وكأن الفرح رجع للبيت.
+
،
+
نزلوا من درج الطيارة، والهوا البارد لامس خدود رزان،
وقفت عند أول خطوة برا وتجمّدت شوي، وعيونها تتسع بشكل طفولي جميل، قالت بصدمة صادقة:
+
رزان:
– “وَربي داايم أشوف إسبانيا فالتلفزيون… ما توقعتـهااا كذا! شنو ذا الجمال اوووف…”
+
ضحك تميم، ووقف جنبها وهو يحاول يلحق ردة فعلها:
تميم:
– “بعيّشك أميره… انتي بس ازهليني.”
+
التفتت له رزان… مدري وش اللي جاء ببالهـا،
بس فجأة اقتربت، وحطت يدها على صدره…
ورفعت عينها فيه وقالت لأول مرّة بدون لف ولا دوران:
+
رزان (بخجل وبقلب يدق):
– “تميم… أحبك.”
+
تميم حس إن قلبه طار من مكانه—