+
تميم ورزان مع بعض:
“التي لا تضيع ودائعُه…”
+
ووقفوا…
وطلعوا من الباب،
كأن البيت نقصه نور بعد ما مشوا.
+
ركب تميم جنب رزان، وهي قدّام، يدينها متشابكة بحضنها وعيونها فيها شرار بسيط.
+
رزان بعصبية خفيفة:
“ي كذااب! مو انت تقول بنسافر بكرا؟ ليه دحين؟”
+
تميم يضحك وهو يشغّل السيارة:
“يا عمري انتي… ما شفتي الجو اللي ورانا؟ كلهم دخلوا في سالفة مسعف ذا الي معرف من هو و ماضٍ و مشاكل، والبيت مشحون…
وإنتي توّك طالعة من تعب. أبيك تغيّرين جو، تهوين، تتنفسين… وما أبي أحد يضايقك.
أنا أخــاااف عليك يا بعد روحي.”
+
رزان تتنهد وتطالع النافذة:
“أوفف… طيب. بس كان ودي اعرف مسعف ذا مين.
لاني اعرف ماعاد بيسولفون فالسالفه ذي.
و بتفوتنا”
+
تميم: ماعليك يروحي”
+
انطلقت السيارة، والضحك يعبّي الجو بينهم…
وبين الضحكات فجأة قال تميم وهو فاقع ضحك:
+
تميم: “تدرين إذا جانا ولد وش بسميه؟”
+
رزان: “وش؟”
+
تميم وهو يطيح ضحك:
“جـعــفــر.”
+
رزان تصرخ ضاحكة:
“هههههههه لاااااا! عشان نناديه: يـا جـعـفـوريييي!!”
+
وانفجروا ضحك لين دمعت عيونهم.
+
دخلوا المطار، تميم ماسك يد رزان، وهي مبسوطة وعيونها تلتمع.
مرّوا على:
+
كونترات الخطوط – سلّموا الجوازات والتذاكر.