+
سارة وقفت:
“حنا قلنا خلاص… ما عاد في شي يربطو بعائلة آل عبدالمحسن.”
+
ثريا بعين تمتلئ دموع مكبوتة:
“حتى لو قلتو… ذا ولدنا. ما نستغني عن واحد منا مهما كان!”
+
أولاد العائلة يطالعون بعض باستغراب:
مسعف؟ وش سالفة ٢٤ سنة؟ ليه ما رجع؟ و أنا في بالي انه رجع و طلب السموحه و انه فبيته؟؟”
+
هزّ الجد هيثم راسه وقال بصوت أثقل من الحجر:
“سارة… كلام ثريا صحيح. يكفي مكابرة. ذا ولدنا… وضناك. قلب الأم ما ينسى.”
+
سارة نزل راسها…
وهالمرّة الدمعه نزلت بدون ما تلحق تمسحها.
+
هايف:
“وش صاير؟ من مسعف؟”
+
رباح ضرب كفه بكفه:
“وش يمنعه يرجع؟ ٢٤ سنة غايب! وش العقل ذا؟”
+
هيثم رفع يده يحسم الجدال:
“خلاص… سكّرو الموضوع. ما نبي سوالف زايدة.”
+
لكن التوتر كان واضح…
الجو تغيّر.
+
وفجأة جوال تميم يرن.
رد: “الو؟”
+
صوت رسمي:
“تميم بن آسر؟ طيارتك تقلع بعد ساعة.”
+
تميم فتح عينه بس:
“طيب.”
+
قفل.
ورزان تطالع فيه بصوت منخفض:
“تميم!؟”
+
تميم بحزن:
“اسف يا قلبي… لازم نتحرك.”
+
ثريا:
“وشوله؟ اقعدو شوي!”
+
تميم:
“والله يا جدّة حاجزين من أول… وخايف تروح علينا الطيارة.”
+
الجد هيثم:
“وكم بتقعدون؟”
+
تميم:
“شهر يا بوية… شهر.”
+
آسر وسلطان نفس واحد:
“استودعناكم الله.”