+
وصارت الصدمة.
+
أكياس صغيرة، ملفوفة بإتقان… مخدرات.
+
هزّاع وقف مصدوم، وجهه شاحب، قلبه طاح من مكانه.
+
“مو لي! هذي مو لي! والله العظيم مو لي!”
+
لكن ولا أحد صدّقه.
+
يدهم تمسكت بذراعه، ودفعوه للخلف وهو يحاول يفك نفسه، يحاول يفهم… يحاول يتنفس.
+
لحظتها بس… عرف إن فيه أحد ناوي يدمّره.
وإن طرده من البيت كان مجرد بداية.
+
بعد الغداء، امتلأ المربّع بريحة الشاي والنعناع، والضحكات الخفيفة تترقّع بين زواياه.
العائلة كلهم مجتمعين:
الجدة ثريا، الجدة سارة، الجد هيثم… سلمان، ناصر، ،سلطان، منيرة، مطلق، علي الثاني، هايف…
تميم، رزان، حصه، رغد، رباح، مزون، مجاهد، خلف، خليف، و علي و جوري الي يتبادلون النظرات مني حين لأخر… و أسماء، الجدة جواهر، الجدة موضي، و هدى.
جو دافئ ما يكدره شي.
+
لكن الجدة ثريا قطعت السواليف:
“اقولك هيثم… ما في اخبار عن مسعف ولد فهد؟”
+
سلمان ومنيرة شرقوا بالشاي.
الجد هيثم بدأ يكح، وعلي بسرعة ناوله موية بدون ما يفهم وش صاير.
+
نظر هيثم لثريا نظرة واضحة:
اسكتي.
+
لكن ثريا تنفست وقالت بعصبية يملؤها شوق:
“وشو له نسكت؟ إلى متى؟ حتى عزّة أبوه ما جا! فهمني يا هيثم! وش وضعكم؟”