رواية ميراث الحنايا الفصل الثالث عشر 13 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وبكذا صار البيت فرحتين فعلاً:

– فرحة رجعة ثريا وعيالها.

– وفرحة خبر “النونو” الجديد اللي قلب البيت فوق تحت.

+

و قبل لحظات 

+

دخل رباح ومعه مِجــاهد، وخلفهم خلف وخليف، وعين رباح تلمع دمع وفرح كأنه رجع لروحه بعد غربة طويلة. أول ما لمح الجد هيثم، تقدم له على طول وسلّم عليه بحرارة كأنهم يعوّضون سنوات من الفقد.

+

سلمان ما صدّق، سحب  مِجــاهد لحضنه وهو يعفطه بين ضلوعه ويضحك:

“كبران يا مِجــاهد! أخبرك بزر… والحين طالع لك شنب! مو معقوله صرت رجال!”

+

خجل مِجــاهد ومسَح على راسه:

“ياعم كبرنا خلاص… و متخرج من الجامعة، و زي ما تعرف يعني محقق جنائي، وإن شاءالله ربي يكتب لي رزقي هنا بينكم.”

+

ضحك سلمان وهو يفكه:

“بإذن الله ياولدي… الخير قدّامك.”

+

جلس الرجال كلهم حول الجد هيثم، وكل واحد فيهم مبتسم، والضحك يتصاعد بينهم، والبيت كأنه يتنفس حياة جديدة.

+

في بيت متعب بن مُهاب الراهي…

فجأة اندقّ الباب.

غزيل وقفت بسرعة، وتركت اللقمة اللي كانت بيدها، لكن ما إن فتحت الباب… كانت المصيبة هناك.

+

هزّاع واقف عند الباب… وأبوه متعب واقف وراه، وجهه متشنج وعروقه بارزة من الغضب.

+

هزاع أول ما شاف أمّه، نزل عندها وحضنها بقوّة.

غزيل احتضنته كأنها تبي تخبيه بداخلها، تبكي وتهزّ يدها على ظهره.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني كامله ( جميع الفصول ) بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top