كان المفروض تقعد أسبوع!
خلك أنت وأخوك… أنا بروح أكلم جدي هيثم.”
+
سحب عليه سلمان وراح…
وهدان أخذ يدفع كرسي أخوه وهو يحاول يسولف عشان يغير جوه.
لكن علي ما كان يسمع…
عيونه كانت معلّقة على السقف…سرحان، مشغول، خايف.
+
داخل مجلس الحريم
+
الجدة موضي ماسكة جوالها تنتظر أي اتصال.
جنبها جوري تهدّي فيها وتحاول تطبطب على كتفها.
وحصه متوتره ماسكة عبايتها.
+
وفي الزاوية…
شموخ رافعه راسها وعلامات الانتصار مرسومة على وجهها،
والغل والحقد واضحين.
وأختها رُسل كانت متوترة، خايفة من اللي صار…
لكن شموخ قربت عليها وهمست بخبث:
“باقي ما شافوا شي… الجاي أقوى.”
+
ابتسامة حقد طلعت على فم شموخ…
أما رُسل اكتفت بالسكوت، ما عاد تقدر تلحق أفعال أختها.
+
أماني كانت جالسة، تفكر، تغرق في أسئلتها…
لكن فجأة قطعها صوت سلمان يهدر في البيت:
“نوووور! ي نوووور؟!”
+
قامت نور، منهد حيلها، راحت تفتح الباب.
طلعتله برا، وقفلته.
+
سألت بهدوء رغم الهلع اللي في عيونها:
“هاه سلمان… سمعت باللي صار؟”
+
سلمان توتر:
“ايه… وهدان قالّي.
بس وين آسر؟ ما لقيته فالمجلس.”
+
نور تنهدت:
“آسر هو وناصر عند البير…
آسر يستنى حصه تخلص عشان يروحون المستشفى.
أنا كنت انتظرك تجيب علي…