+
،
+
وصلوا جميعهم بيت الجد هيثم. وما إن فتح ناصر باب المجلس، ويده ماسكة يد نجلاء، وخلفهم جوري…
إلا وانقلب وجه سلمان، وتميم، ورزان، وحتى غرام تجمّدوا مكانهم!
+
سلمان بصدمة:
«ناصر؟!»
+
ناصر وهو متضايق:
«خلاص سلمان… بعدين نتكلم.»
+
حتى مرزوق وسلطان اللي كانوا ماسكين الخرفان وقفوا مذهولين!
+
،
+
دخل ناصر مجلس الرجال، بينما تقدّمت جوري ونجلاء ودخلوا مجلس الحريم.
+
الجدة سارة، وموضي، وجواهر، ومنيرة، وغرام، وهدى… الكل وقّف كلامه، وكل العيون صارت على نجلاء.
+
الجدة سارة تقدّمت لها بخطوات بطيئة، ونبرة صوتها خايفة:
«نجلاء… وش جايبك بهالوقت؟»
+
نجلاء ابتلعت ريقها، قلبها يدق:
«والله يا عمه… مدري شاقولك… بس أنا حامل.»
+
الكلمة نزلت كالصاعقة.
الجدة سارة شهقت بصدمة.
منيرة وهدى بصوت واحد: «إييييييش!!؟»
+
نجلاء وهي تحاول تحافظ على ثباتها:
«إيه… وأنا كلمت ناصر من الصباح.
جاني بيت أبوي هو وجوري… وعلّمتهم كل شي.»
+
منيرة كان واضح عليها الفرح، والبنات بعد كلهم تهاوشوا على حضن نجلاء أول، أمّا الجدة سارة—ورغم كل التوتر اللي كان بينها وبين نجلاء—إلا إن ملامحها تلانت يوم سمعت كلمة “حامل”.
الفرحة ضربت قلبها بسرعة… هاه! حفيد جديد بيجي للعائلة؟