و جوري صرخت وهي تفز:
“إييييش؟ أَنْتِ إيييش؟!”
+
حاولت نجلاء تهدي بنتها وهي تمسك يدها:
“يا عمري اهدي… اشبك؟ المفروض تكونين مبسوطة! بيجيك أخ… شفيك كذا بسم الله؟”
+
ناصر بصوت مليان شك وغضب:
“وش تقولين؟ من وين جبتي الخرابيط هذي؟ تبينني أرجّعك؟ عارف حركاتكم ذي أنا”
+
وقفت نجلاء وهي رافعة حواجبها بعصبية واضحة:
“أقول، لا تفتي من راسك! واحترم نفسك… أنا زوجتك السابقة، وإذا ما احترمت هالشي… احترمني لأني أم ولدك!”
+
ناصر يتراجع خطوة، صوته ينكسر بين استغراب وخوف:
“منجدك انتي؟… انتي حاامل؟”
+
نجلاء رفعت رأسها بكرامة وقالت:
“إيه… ولا بعد بتتّهمني إن الولد مو ولدك يا شيخ ناصر؟”
+
جوري تدخّلت وهي معصّبة ومصدومة:
“ماما وش تقولين؟! على وش أكون مبسوطة أنا؟! يجيني أخ أصغر مني بـ٢١ سنة؟! لا يشيخ… وش الشي الحلو بالموضوع اللي يخلّيني أفرح؟ هاه؟!”
+
ناصر حط يده على جبينه:
“لا حول ولا قوة إلا بالله…”
+
وبصوت منخفض:
“بأي شهر؟”
+
نجلاء:
“بالشهر الثاني.”
+
جوري جلسِت على الكرسي ويدها على راسها:
“يا ويل حالي… وش هالمصيبة؟”
+
نجلاء بصوت حاد:
“أقول اشكري ربّك ولا يكثر… غيرك مو ملاقي!”
+
جوري حاولت ترد، لكن نجلاء قطعتها: