“أحبك.”
+
وراح…
وهي بقت ساكتة وقلبها يطييييح.
+
الجو برّا الغرفة كان أهدى من اللازم.
آسر وسلمان واقفين مع رياض يسولفون، وجوّ الحديث ثقيل شوي، لكنه مستقر.
+
وبعيد عنهم…
في زاوية رمادية ما توصلها الشمس، كان ناصر واقف.
ضارب عينه فالأرض، لكنه من داخل مخه فيه عاصفة.
كلام نجلاء من المكالمة يزن بثقل جبل.
+
ليش تبي تقابله؟ وش الموضوع؟ وليش الآن؟
+
ناصر يبلع ريقه…
وفجأة لمح تميم طالع من غرفة رزان.
+
هنا تحرك…
كأنه تحرر من مغناطيس كان ماسكه.
+
اتجه بخطوات سريعة عند سلمان، وسحبه معه للزاوية نفسها اللي كان فيها قبل شوي.
صوت ناصر نازل، لكنه مستعجل… مثل اللي يبي يخرج قبل ما يطيح عليه السقف:
+
ناصر (بهمس):
“اسمع يا سلمان… أنا مضطر أرجع بيت جدي هيثم.
أخذ جوري… وأمسك خط للرياض.
ضروري!”
+
سلمان (عيونه توسّعت):
“وإيه عسى ما شر؟ وش فيه؟”
+
ناصر يلتفت يمين يسار، كأنه يخاف أحد يسمع حتى النفس اللي يطلع منه:
“موضوع مهم… بعدين أعلمك.
الحين ما عندي وقت.
بس الله يعافيك… إذا أحد سألك، قل لهم ناصر راح مشوار وبيرجع. تمام؟”
+
سلمان:
“طيب… بس خل جوالك مفتوح.
لا تقفله، عشان لو صار شي… أدق عليك.”
+
ناصر يهز رأسه:
“تم. مع السلامة.”
+
وطلع…