لازم تتلقف؟
خلاص ياخي… الاثنين يسولفون.
وش تبي فيهم؟”
+
مطلق بس فتح فمه، وانقلب يسكت.
+
وبنفس اللحظة دخل سلطان زوج منيرة، ماسك دفتر صغير ويقلب أوراقه:
+
سلطان:
“اسمع يا بويه…
إنت ما علمتنا كم ذبيحة بنذبحها للعزيمة؟”
+
الجد هيثم كان ساكت يفكر، حاط أصابعه على لحيته… ثم ابتسم ابتسامة رضا:
+
الجد هيثم:
“اذبحوا خمسين راس…
واللي يتبقى نتصدق فيه للمحتاجين وأهل الديرة.”
+
سلطان:
“أبد تم يا بويه.”
+
سلمان ومطلق وهايف وعلي كلهم طالعوا بعض بنفس الوقت…
وبدأ واضح إن العزيمة ماهي صغيرة أبد.
+
،
+
و في المستشفى الساعه ٩:١٠ صباحاً
+
كانت رزان واقفة عند الطاولة تنتظر الممرضة ترجع تشيل صحون الفطور، وهي تسولف مع غرام اللي تجهز نفسها وتلبس عبايتها.
+
قربت الممرضة، شالت الصحون بابتسامة وطلعت، وخلفها نظرة سريعة من رزان لغرام اللي كانت مستعجلة:
+
“سلمان وناصر وآسر بيجون… وفي أحد بيجي معهم، الله أعلم من.”
+
وفجأة…
انفتح الباب فجأة ببطء وكأن أحد متقصد يدخل بثقل.
+
أماني — أم رسل وشموخ — دخلت وهي رافعة خشمها شوي، ووراها بناتها.
+
اماني مسكت العباية بيدها، ورفعت ذقنها وقالت بصوت ناعم بس فيه غرور واضح:
“السلام عليكم… مساكم الله بالخير.”