روحي سألوا جدتي جواهر،
وهي بتعلمكم.
يلّا.”
+
ركضوا جوري وهدى ورغد برا الغرفة متجهين للجدة جواهر…
وأسماء؟
+
أسماء واقفة مكانها، مصدومة، عيونها تلمع من الفرح.
الجدة سارة طالعت فيها…
ضحكت بخفة، وطلعت معهم.
+
أسماء ابتسمت…
الفرحة رجعت للعائلة.
وانحنت تكمل تجهيزاتها بحماس أكبر.
+
،
+
كان علي جالس على كرسيه المتحرك، متصدّر المجلس، وهايف جالس قدّامه، مسند يده على ظهر الكرسي وكأنه يناقش موضوع مصيري.
+
هايف وهو يلوّح بيده:
+
“يا ولد خلها على الله…
بس اسمع… أنا و(وافي)؟
مررره مو أخويا!
أنا وياه ما نتوافق أبد،
إنت اللي دايم معه وتضحكون وتتحلطمون سوى…
أما أنا؟ ما أدانيه حتى!”
+
علي رفع حاجبه وهو يكتم ضحكة:
“إي والله إنه يجيب الهم…
وهو بعد أخوه.
الله يخارجني منهم كلهم.
وتدري بعد؟ ولا واحد فيهم جا زارني بالمستشفى!”
+
هايف هز راسه:
“وربي إني كنت داري…
بس معليه، ما نلومك.”
+
وفجأة تقدّم مطلق عليهم بخطوات ثقيلة وسالفة واضحة على وجهه:
مطلق وهو يضحك:
“يا شيخ فكونا…
من يوم صحّيتوا وأنتم: وافي ووافي وواااافي…
خلاص أبلشتوووني!”
+
ولم يلحق يكمّل…
لأن سلمان صوته جاء من ورى، بنبرة أبوية:
+
سلمان:
“ولد!