“ورب ما كلمني بشي!
بس حمااااس… اشتقت لمزون أختي… وخلف!”
+
جوري:
“بنات!! تمزحون صح؟ مو معقوول! حماس!
بس كيف ما علمتوني إلا اليوم؟ بعقلكم؟”
+
أسماء (رافعه حاجب):
“وأزيدك من الشعر بيت…
إنهم جايين… اليوم!”
+
جوري تنفجر:
“كلووو زق!!
متى نمدّي نجهز الحييييين؟ بلا غباء!”
+
هدى بجدية:
“بنات هدو…
لازم نروق.
نجهز على رواق.
وبعدين لا تنسون رزان! لازم نستقبلها ونخفف عنها.”
+
فتحت الجدة الباب وهي مستغربة:
+
الجدة سارة:
“يبنااات؟ وش صاير؟”
+
هدى:
*”أمي!
تخيلي… حصّة تقول ولد عمي رباح وعياله وزوجته وجدتي ثريا بيجون!
اليوم!
+
وحنا ما جهزنا ولا شي.
وغير كذا بنستقبل رزان!
والمسكينة تحت ضغط.
وما عطتنا خبر إلا الحين!
+
ورغد تقول أبوها ما علمها بشي!
كيف انتي بنته وما عطاك خبر؟”*
+
رغد (تصارخ):
“اقووولك ما أعطاني خبر!
شكله ما كلم أحد إلا جدي هيثم!”
+
جوري فجأة تلتفت على حصّة:
+
*”وبعدين انتي!
من علمك أصلاً؟
أنتي ما كنتي بالبيت!
جيتوا من المستشفى آخر الليل!
+
منو عطاك خبر؟
لا يكون تفلمين علينا وجايبه السالفة من كيسك!
+
لأن آخر مرة جدتي ثريا وعمي رباح وعياله جو الديرة كان…
بعزّة جدي مشبب!
+
تسوقين أمها انتي!؟”*
+
حصّة رفعت شنطتها وبتطلع:
+
حصّة:
“أقول… لا تكذبيني.