+
لف على عقبه…
خطواته ثقيـلة شوي من القهر اللي ما يبغى يعترف فيه.
فتح باب المجلس ودخل.
+
،
+
أسماء كانت مستأنسة لدرجة تخوف…
الفساتين ناثرتها بكل زوايا الغرفة—على السرير، على الكرسي، على الدولاب… حتى عند الباب فستان طايح.
+
دخلت جوري ورغد وهدى، وعيونهم توسعت على حجم الكارثة.
+
رغد تنحنحت:
“يا بنت انتي شتسوين؟ ليه قالبه الغرفة كذا؟ شصار؟”
+
هدى بسخرية:
“لا شكلها بتسوي حفله داخل الغرفة مع الجن.”
+
جوري تنهق ضحك:
“ههههه لا خلوها… شكلها فعلاً بتسوي حفلة معاهم. أعوذ بالله.”
+
أسماء لفت عليهم بعيون نصف مغلقة:
أسماء:
“هيهيه مرة ضحكتوني… انتي وإياها.
أقول يلا بس تقلعو… ما لكم صلاح فيني، وبعدين—”
+
وما كملت…
لأن حصّة دخلت وهي فاتحة الدولاب وتفتّش:
+
حصّة (بحماس):
“بنات أما محد قال لكم؟ أنا قلت لأسماء!”
+
البنات بصوت واحد:
“وشهو اللي محد قال لنا عليه؟”
+
حصّة تبتسم بسعادة غريبة:
+
حصّة:
“بنااااات!
جدتنا ثريا…
وعمو رباح…
وعيالــــه…
ومزوووون…
بيجووون!!”
+
هدى بصدمة وفرح:
“إييييييش!؟”
+
رغد ويدانها على راسها:
“لا لا أكيد تمزحو! بنات!
أما بابا بيجي!!؟”
+
حصّة:
“ايه! أما ما علمك رغود؟ معقولة؟”
+
رغد: