هذه نجلاء اللي تصير قوية بس إذا الموضوع مره مهم.
+
لكن ناصر؟ كابر… رفع الجدار اللي بينه وبينها:
+
ناصر:
“انتي تدرين إن خلاص…
ما عاد في شي يربطنا ببعض.
إذا عندك شي… قوليّه وانتي بالخط.
ما يحتاج نتقابل.”
+
سكتت ثواني… بعدها جاء صوتها أعصــب:
+
نجلاء:
“الموضوع لو إنه مو مهم…
ما كان دقيت عليك أصلاً.
وانت تعرف هالشي زين… صح ولا لا؟”
+
ناصر ضغط على أسنانه:
+
ناصر:
“طيب… وش الموضوع؟”
+
نجلاء انفجرت:
+
نجلاء:
“يعني كذا نظامك؟
أنا أقولك الموضوع مهم…
وانت تقول قوليّه بالخط؟
صدق من قال:
أشرّ على القمر… والـ(….) يناظر إصبعي!!”
+
ناصر اتنرفز:
+
ناصر:
“نجلاء… عنّ الغلط!
+
وبطّلي عبط، ترى ماني فايق لك.
تبين نتقابل؟
خلاص، أنا بجيك.
وباخذ جوري معي.
ساعتين طريق… وساعة النص…
وأنا عندك.
إني بالطايف… وانتي بالرياض.
بس بجــي.”
+
سكتت نجلاء لحظة… بعدها قالت بصوت طايح:
+
نجلاء:
“طيب… مع السلامة.”
+
ناصر:
“مع السلامة.”
+
قفلوا الاثنين.
ناصر ثبت جواله بيده، يتأمل الشاشة كنه ينتظرها ترجع تتصل…
حاجبه ارتفع بخفة، وبدا على ملامحه سؤال واضح:
+
“ليه قفلتي؟ ليه مستعجله؟”
+
بس بسرعة شد على قلبه، كابر…
سحب نفس طويل، وطبع على وجهه الجمود اللي تعود عليه، ودعس على كل الشعور اللي تحرك فيه.