“الله يتمّمها على خير… وألحق على رزان قبل تزعل منّي…”
+
وبعدها رفع راسه وقال بصوت مسموع:
+
تميم:
“على طريقكم للمستشفى؟”
+
سلمان:
“ايه بعد شوي… نروح نشوف رزان ونطمن.”
+
تميم هز راسه وهو يخفي ابتسامة خفيفة.
+
لأكن ناصر قطعهم و قال:
هيه هيه! خير منت رايح ي سلمان اليوم أنا الي بروح امس شبعت نوم و اليوم بروح!”
+
سلمان و آسر ضحكو، سلمان: طيب طيب! و أنا اخوك شفيك!؟”
+
ناصر كان بيردّ على سلمان، لكن قطعته نغمة جوّاله…
لمع الاسم قدّامه:
+
(نجولتي)
+
قلبه تشقلب، ابتسامة حاول يخفيها بس ما قدر…
قام بسرعة وطلع برا المربّع، خطواته تلقائية وهو يمشي يم المشربية عند البير.
+
علق الجوال على أذنه:
+
ناصر:
“الو؟”
+
جاءه صوت ناعم، مكسور بشويّة فرح… ناعم مرّة لدرجة حساه يلامس أذنه:
+
نجلاء:
“الو… ناصر؟”
+
قلبه فزّ… وابتلع ريقه:
+
ناصر:
“لبيه…”
تراجع بسرعة، عدّل صوته:
“ايه هلا.”
+
نجلاء:
“السلام عليكم…”
+
ناصر:
“وعليكم السلام… هلا؟”
+
نجلاء تنفست بعمق، واضح إنها لفت الدنيا قبل تكلمه:
+
نجلاء:
“اسمعني زين يا ناصر…
أبيك اليوم، إذا ما عليك أمر… أقابلك.
ضروري.
في موضوع لازم تعرفه.”
+
ناصر جمد… نبرة صوتها مو نجلاء العادية.