+
،
+
و في نفس الحظة لأكن في مكان آخر
+
تميم كان واقف و ماسك الدلة ويصب شاهي لناصر…
الجو كله صباحي ورايق، رجال مجتمعين، ابتسامات، حديث خفيف.
+
البيت مبسوط اليوم… خبر وصول رباح وعياله وثريا قلب جو الديرة.
+
سلمان رفع الكاس وهو يبتسم من قلب:
+
سلمان:
“يااان الفرحه مهيب سايعتني اليوم…
من زمااان عن ولد عمي مشبّب رحمه الله… وعن عياله بهاج وخلف وخليف ومزون…
والله إني مشتاق لهم موت…”
+
هز راسه وهو يتذكر:
+
سلمان:
“وغير كذا استغربت يوم قال لي جدي هيثم إن جدتي ثريا ما بتجي ملكة تميم ورزان…!”
+
ناصر يضحك وهو يميل على ظهر الكرسي:
+
ناصر:
“ترى أمكم هذي إذا زعلت… تسوي مقاطعة تشيب الروس…
بس دام إنها بتجي اليوم؟ خلاص… الدنيا بخير.”
+
مطلق يدخل وهو يحك عينه من النوم:
+
مطلق:
“من جدهم بيجون؟ بهاج بيجي؟”
+
سلمان يهز راسه بحماس:
+
سلمان:
“إييه الكل… حتى مزون.”
+
مطلق على طول ابتسم ابتسامة خبيثة:
+
مطلق:
“يبيلها… لبس… وكشخة…”
+
ناصر رمى عليه نظرة ضحك:
+
ناصر:
“اجلس يا متبهذل… لا يضحكون عليك الثياب!”
+
الكل ضحك…
وتميم كان هادي، بس واضح عليه الفرح، عيونه تلمع وهو يمسك فنجاله:
+
تميم (بخاطر هادي):