“يا عم… أدري. بس ودي أطلعها من الجو الكئيب ذا. نغيّر جو… نسافر، تتحسن نفسيتها.”
+
رزان حركت يدها شوي وقالت بابتسامة خفيفة:
“لاا يا خال… ترا أنا بخير. أقدر أمشي وأروح وأجي.
بس تميم… سفره؟ وش تقصد؟ ما قلت لي عن شي؟”
+
جلس تميم على الكرسي اللي جنبها، قرب راسه لها وقال بنبرة دافية:
“ولا شي… بس ودي أمخّذك مكان هادي نغيّر جو.
قبل الزحمة حق التقديم على الجامعات.
نستانس شوي… أنا و انتي.”
+
غرام شهقت تنهيدة طويلة، ورفعت عباءتها وقالت بصوت متعب لكنه قوي:
غرام: أجل روحوا كلكم…
أنا بقعد مع البنت.
ارتاحوا أنتم وروحوا البيت.
+
كانت منيرة بتفتح فمها وتعترض، لكن غرام لفّت عليها بنظرة أوقفتها مكانها…
نظرة أم خايفة، منهكة، لكنها متملكة الموقف.
منيرة ابتلعت كلماتها ورجعت خطوة ورا.
+
تميم حسّ الوضع بدأ يضيق… الجو صار مشحون، والكل تعبان.
عدل وضع الأدوية في يد غرام وقال:
تميم: أبد تم…
بس إذا احتجتوا شي، كلموني فوراً.
+
غرام ورزان قالوا سوا، بنفس الطبقة الهادية:
غرام ورزان: طيب…
+
الجدة سارة رفعت عصاتها شوي وقالت:
سارة: بكرا نجيكم من بدري…
ونجيب لنا أغراض، وإذا أحد بيجيها المستشفى عشان “الحمدلله على السلامة”، نكون جاهزين.