رواية ميراث الحنايا الفصل التاسع 9 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

أخيرا، كأن الكلمات خرجت من بين شفتيه بلا إرادة:

– فعلاً… تغيرتي.

+

ابتسمت جوري بخفة، محاولة أن تخفي أي ارتباك، وردّت بهدوء:

– واضح، بس مو لوحدي.

+

صمت لحظة ثقيلة، دقات قلب كل واحد منهم كانت كأنها صدى في الغرفة الفارغة. لا أحد قال شيء، ولفتوا عيونهم لبعض، وكأن الوقت توقف.

+

ثم تكسّر الصمت فجأة، جوري تلتفت نحو الباب، تسحب يدها، وتخرج بخطوات هادئة لكنها واثقة.

+

علي وقف مكانه، قلبه ما زال يلوح بشدة، وعقله يعيد تكرار الكلمات التي قالتها: مو لوحدي… مو لوحدي. بدأ يهوجس، يحاول تفسير معنى الجملة، كل ثانية تمر كأنها تترك أثر أكبر في صدره.

+

وقفت دقائق، ينظر إلى الباب الذي اختفت خلفه، وكل جزء من جسده يقول له: كان هذا آخر لحظة… أو البداية.

+

بعدها رجعوا كل شيء طبيعي، لكن علي ما يقدر يخرج من باله اللي صار، وكل كلمة قالتها جوري قبل ما تطلع.

+

كان الجد هيثم يرتب شماغه بيديه، صوته جهوري ينادي:

“يلا يا عيال، خلونا نسرّي، ما عاد وراكم إلا الكرف!”

+

قبل ما يكمل، جاءه هتان وهو يركض بلهفة، عيونه متلألئة:

“جدو.. جدو.. أبي أروح عند عمّو تميم!”

+

ضحك الجد وهو ينحني عليه:

“لا يا بعد روحي، خلاص عمّك تميم راح بيته، بنشوفه بعدين مو دحين.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية موجوع قلبي الفصل الرابع 4 بقلم شروق مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top