رواية ميراث الحنايا الفصل التاسع 9 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– خلك بعيد عني. احنا مغصوبين على بعض وانت تدري. ما لي خلق لوجهك. حيل عني.

+

وقف يناظر لها بدون ما يرد، التفت وأعطاها ظهره ومشى. مشت وراه وهي تسحب فستانها الثقيل. وقفوا عند باب غرفة، دخل تميم، لكن رزان وقفت عند الباب وقالت بعناد:

– مستحيل أنام معك بنفس الغرفة. تحلم. اطلع بره  و انقلع ودي أغير.

+

التفت لها وهو يحاول يهدأ، لكن صوته ارتفع:

– وش فيك من أول ما جينا كذا اسلوبك؟ حتى يوم الشوفة كان اسلوبك مو زين. دام كذا معاي من أول، أجل وش بتسوين بالأيام الجاية؟ اسمعي يا بنت، تعودي… تعودي.

+

رفع نبرة صوته أكثر وصاح:

– حاولي تتأقلمين! أنا زوجك، وعايشين بنفس البيت. وش أسوي لك أنا؟ حتى أنا مجبور عليك. بس شفتي إني أسوي حركات بزارين؟ لا. لأن الصراخ والعناد ما بيجيب نتيجة، بالعكس بيدمر كل شي. اهجدي، ماني فايق لك. تبين تلبسين؟ البسي. البيت كبير، فيه خمس غرف وأربع حمامات ومطبخ وصالتين وحوش. تصرفي. بس أطلبي بأدب، مو بهالطريقة. أنا ما ودي أرفع صوتي وأعصب وأسب، مو من ذا النوع. لكن انتي تخليني أسوي كذا.

+

دموعها بدأت تنزل وهي تناظر له، رمى بشته على الأرض بقوة، ولف ظهره ومشى للغرفة اللي جنبها وقفل الباب بعنف.

+

رزان قعدت على الأرض، دموعها مثل الشلال، تناظر البشت وتقول بين نفسها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع في عيون بريئة الفصل التاسع 9 بقلم امل الملواني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top