وكل حنايا فيه، تخبّي حكاية ودمعة وسكوت..
بداية جديدة تحت سقف واحد هل تجمعهم او تفرقهم….. “”
+
خرج تميم عند البير يهوجس،، مع اذان صلاة المغرب
+
و يتكلم مع نفسه….”
+
فالمربّع الكبير عند الرجال =
+
بين الضحك و سواليف، هتان و فيصل قاعدين جنب هايف الي يشرب شاهيه،، و يسولف معاهم
و الجد هيثم يسولف مع ناصر، و آسر، و سلطان، يلعبون جكارو مع علي، و مطلق، و متعب، و مشعل، و هزاع ولد متعب،، قاعدين و يشربون قهوه و يسلفون على رواق
+
يلتفت هايف على مطلق و يقول:
+
_ ولد مطلق و علي، وين خويكم ذا تميم مختفي من اول كان قاعد و فجاءة قام وينه؟؟”
+
مطلق وهو يلتفت لهايف،،:
_ شتبي انت م تخلي الواحد يلعب يالنشبه، قم دور عليه إذا تبيه ليه تسألني أنا شدخلني فيه هو خلاص تزوج و نسانا أصلا مهو فايق لحياة العزابية حقتنا
و قبل لا يكمل كلامه….. يضربه علي على فخده و يقول:
+
_ ما عليك منه ذا هايف فاضي م عنده شغله م عنده غير يزعج خلق الله دام يبغاه خل يروح يدور عليه يعني تميم مهو بزر يضيع يعني فكنا تكفى هايف..”
+
قام هايف و هو يتمتم و يتحلطم آخذ كوبين شاهي و خرج برا و قعد. يدور عليه و التفت على ناحية البير و شاف واحد قاعد فالكرسي و حاط كفه على وجهه كنه يغطي وجهه و يهوجس،، راح له هايف و ضربه ضرب خفيفه على كتفه..”