رواية ميراث الحنايا الفصل التاسع 9 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مهو قادر لا ينساها ولا يحبها ولا يكرها ولا يقولها فآلي بقلبه هي مهي فاهمته و هو مو فاهمها ما يدري هو ليه يسوي كذا فيها و فنفسه و يسأل نفسه:

هل العلاقة ذي بتدوم تحت سقف واحد ولا بتنتهي بنهاية مأساوية”” و هل بتكون معاي اسعد إنسانه ولا اتعس إنسانه؟؟””   و تذكر كلام الجدة سارة

+

        

          

                

 ( الحنايا ما تخلي أحد, بس اللي يضيع نفسه، يصعب تلاقيه… حتى وهو قدّامك.” )

+

و تذكر كلامها له فسطح قبل الملكة

+

( “ما بيننا إلا صمت طويل، وكل ما نسمعه نبرة تضايقنا… وشلون يي يصير حب؟”)

 و تذكر بعدها يوم قال لها:

+

( “ما أطلب تحبيني… بس لا تكرهيني واجد.” )

+

و يتنهد و يقول بينه و بين نفسه: 

تميم كيف تبغاها تحبك و انت كذا أسلوبك و تصرفاتك الي مالها معنه، معاها، انت بنفسك  منت فاهم على نفسك، ولا تدري هو حب، او غيرة، او عشق، او بغض، و مستني منها بعد تحبك….”

+

تميم ما قدر يتحمل اكثر من كذا.. كشر وجهه ولف و طلع برا…

 رزان حست ان في ريحة عطر غريبة و انها مرت عليها الريحة ذي قبل كذا بس ما عرفت ولا تدري وش الي بقلبها لفت بإرتباك و كنها شافت ضل شخص يتحرك بس ما عرفت،، و حصه تحاول تلهيها….”

+

في بيتٍ سكنّه السكوت.. والمرايا تشيل الهموم وصيّة نطقت بعد موت.. وقلبٍ من السرّ معدوم حبٍ ممنوع.. ووجع ما له صوت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يعقوب والغرباء الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top